أغلبهم بالجلوس للنجاح فى العمل

 اغلبهم بالجلوس سلوك يضمن لك النجاح في عملك



ايمان محمد 

غدا الالتزام في إنجاز المهام، والصبر على الأهداف طويلة المدى أمر يحتاج إلى مزيد من الانضباط والمثابرة، والتحفيز في عصر السرعة لذلك السؤال هو: كيف تثابر وتحفز نفسك والعاملين معك لإنجاح متجرك الإلكتروني نجاحًا مستمرًّا غير مرهون بالربح فقط، بل بالمكوث، والبقاء في السوق على الشبكة العنكبوتية بالرغم من كل شيء… وليكن شعارك هذه المقولة: “إذا غلبوك بالفلوس، اغلبهم بالجلوس”.

عن عادات عقلك
التركيز على تنمية عادات العقل سينتج عنه سلوك وهو السلوك المنشود في الالتزام واستمرار العمل وتتضمن عادات العقل (العمليات العقلية) مزايا أوجدها الخالق عز وجل فيه والتي تستطيع اكتسابها أنت والعاملين معك لتصبح سلوك. والعادة هي عبارة عن فكرة تضعها في ذهنك وتربط بها إحساسك وتكررها أكثر من مرة حتى يعتقد مخك بأنها جزء من تصرفاتك من هذه العادات العقلية التالي:

المثابرة: مواصلة العمل واستمراريته إلى تحقيق المنشود.
 التفكير بمرونة: أي تنظر للأمور بطريقة أخرى، وتبحث عن بدائل.
 خلق أفكار مبتكرة جديدة.
 حل المشكلات: وضع مشكلات والعمل على حلها.
بإمكانك تفعيل هذه العادات العقلية من خلال عمل برنامج تدريبي كورشة عمل لك وللعاملين، ويمارس فيها التفكير التبادلي، والعصف الذهني، والحوار، والاستقصاء… بحيث تسهم هذه الورشة في بنا هذه السلوكيات والتي سينتج عنها لا ريب تحفيز للجميع. “اصطدامك بعائق ما هو إلا تحد لك كي تجرب شيئا آخر”

تمرين

من الممكن أن تستلهم من قصة الدعوة إلى الإسلام نموذج وقدوة في مثابرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- على دعوة قومه للإسلام إلى أن قال لعمه حين جاء يحدثه بعد تهديدهم له: “يا عم والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه، ما تركته” من خلال هذه القصة وقراءتها تكون المناقشة في الورشة للتعرف على المثابرة كعادة من عادات العقل.

خصائص عادات عقلك
عادات العقل لا تحصل عليها دفعة واحدة، بل يجب أن تمارس هذه العادات بشكل تدريجي مع استمرار ممارستها مرارًا وتكرارًا حتى تصبح جزء من طبيعتك. فيمكنك ممارسة التفكير بمرونة أثناء بحثك عن طرق أخر وبديلة لحل مشكلة تواجهك في العمل مثل: تعطيل عمليات الشحن بين المدن في بلدك، والذي تسبب في تأخر وصول المنتج للمشتري… فما هي الطرق الأخر التي يمكنك بها حل هذه المشكلة؟

أيضًا في حال كنت تعمل لكتابة منشور تسويقي وأثناء العمل وجدت نفسك واقعًا تحت إغراءات وسائل التواصل الاجتماعي ووجدت عقلك قد هام وأخذته آخر المستجدات هنا وهناك بينما كنت تريد أن تظل مركزًا على مهمتك في هذه الحالة ستكون المثابرة هي العادة العقلية المنقذة لك… بحيث تلتصق بعملك وفي استمرارية بقاء متجرك. “كن كطابع البريد التصق بشي ما إلى أن تصل”.

عن التحفيز ودافعية الإنجاز لعملك
الرغبات والحاجات والدوافع لها دور في اختيارك لسلوك ما، وهنالك فرق بينها وبين العادة إلا أنه يمكن اعتبارها نوع من العادات. ويُعرف التحفيز الداخلي بالدافعية في حين يكون التحفيز الخارجي بالترغيب أو الترهيب، وتظهر الدافعية في سلوكك وسلوك فريق عملك من خلال الإنتاجية والنشاط اليومي، وهنالك عوامل تفسر اختلاف الدافعية وتباينها من شخص لآخر منها السمات الشخصية التي تميز أصحاب الدافعية المرتفعة عن غيرهم كالثقة بالنفس. “كل سلوك بشري لا بد أن يكون وراءه دافع”

كيف تحفز فريق عملك؟
هنالك أكثر من طريقه منها: المديح والتقدير، والجوائز والمكافئات، والمسابقات، والتدريب، وزرع الثقة، والترقية والعلاوة كذلك المصداقية في التعامل معهم، وإعطائهم الصلاحية من خلال التفويض، وأن يتم اطلاعهم على ما يجد من القرارات وتغيرات في سياسة العمل. وكما أن هناك ما يحفز أيضا هنالك ما يضعف همة العاملين معك مثل: عدم الاستقرار، والأجر المادي الضئيل، والتعارض بين أهدافك وأهدافهم، معاملتك السيئة لهم… وغيرها.

وفي النهاية كانت هذه وقفات مستفادة من كتاب “عادات العقل ودافعية الإنجاز” للدكتور خالد بن محمد الرابغي وهو توثيق لبرنامج تدريبي حول هذا الموضوع الذي ألف وكتبا فيه بشكل مستفيض كل من آرثر كوستا، وبينا كاليك، في حين كان تركيز الرابغي في كتابه على جزئية من السلوكيات وهي: خلق روح المثابرة، والتفكير بمرونة وإبداع، وتنمية مهارات التواصل مع الآخرين، ومن خلال تجارب من مارس هذا التطبيق معه في التعليم، والاطلاع على النظريات والمراجع… أصدر هذا الكتاب والذي يعتبر العمل على ما جاء فيه في عملك أكبر عائد من توثيق هذه التجربة التي قدمت لك على طبق من ذهب.


 

12 طريقه لعلاج أدمان الهاتف المحمول

 هل تعاني من "إدمان الهاتف"؟ إليك 12 طريقة لمواجهة ذلك

أصبحت الهواتف الذكية ضرورية، ولكن التعلّق بكل ما تقدمه من تطبيقات منصات التواصل الاجتماعي، والبث المباشر، والألعاب الرقمية والمزيد، قد يسبب مشكلة.


وبسبب عدم كفاية البحث، فإن إدمان الهاتف لا يعد في الواقع تشخيصًا رسميًا مقبولًا طبيًا. ومع ذلك، هناك معايير استخدمها الخبراء لوصف السلوكيات والمشاعر والأفكار التي تشير إلى عدم التحكم في استخدام الهاتف.


وتشمل هذه المعايير استخدام الهاتف الذي يتداخل مع الالتزامات والعلاقات، والشعور بالرعب أو القلق أو الانفعال عند عدم إمكانية الوصول إلى الهاتف، واستخدام الهاتف الذي يعيق القدرة على التفكير بعمق أو بشكل خلاق.

 وتجاهل أي عواقب سلبية محتملة أو تعليقات أحبائك حول استخدامك المفرط للهاتف هي مؤشرات أخرى "على العبور بوضوح إلى سلوك إشكالي".


إذا كنت تجد صعوبة في النظر بعيدًا عن شاشة هاتفك هذه الأيام، فإليك 12 طريقة لبدء التحرك في الاتجاه الصحيح.


 تحديد الهدف من التحسن:

ربما لا ترغب في تقليل استخدام هاتفك لأن الجهاز يبدو أكثر تسلية ومجزية من الأنشطة الأخرى التي يمكن أن تقوم بها.

وإذا كنت تفكر في ما هو مهم بالنسبة لك، فإن العواقب الاجتماعية، أو الصحية، أو المتعلقة بالصحة النفسية "تبدأ في أن تكون لها أهمية أكبر في دماغنا مقارنة بالمتعة قصيرة المدى التي قد تأتي من، على سبيل المثال، مشاهدة مقطع فيديو أو التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي.


✅ تحديد مدة الاستخدام:

 من المهم أيضًا في البداية تقييم مقدار الوقت الذي تقضيه على هاتفك عن طريق تسجيله يدويًا أو استخدام بيانات وقت شاشة هاتفك الذكي.

تعرف على ما يجذبك بشكل خاص، سواء كان ذلك في وسائل التواصل الاجتماعي أو التصفح عبر الإنترنت. عليك تحديد السلوك وأين تحاول معالجته.


✅ تخصيص جدول زمني

بمجرد أن تعرف ما هي نقاط الضعف لديك:

 "قم بإعداد مؤقت في هاتفك الذكي يخبرك أنك وصلت إلى مقدار الوقت المسموح لك باستخدامه لهذا اليوم على هذا الموقع المحدد"، "ثم عليك في الواقع تجاوز ذلك بوعي للمتابعة."

ويمكن تعيين بعض أدوات تتبع وقت الشاشة لإيقاف تفاعلك مع التطبيقات الأخرى والسؤال عما إذا كنت تريد حقًا متابعة نشاطك الحالي أو قضاء وقتك بشكل مختلف.


✅ تحديد المحفزات الخاصة بك

لماذا تستخدم هاتفك كثيرًا؟

 مع أي سلوك نحاول تغييره، هناك شيء يدفعنا للقيام بهذا السلوك وجانب آخر يجعل السلوك مجزيًا.

ويمكن أن تساعد معرفة ما إذا كان استخدام الهاتف بشكل مفرط يرتبط بمحاولة معالجة مشاكل الملل أو الصحة النفسية في توجيه نهجك لتقليل وقتك أمام الشاشة.


✅ نبذ الخوف من فوات الشيء:

 إذا كنت ترغب في تقليل استخدام هاتفك ولكنك تواجه القليل من الخوف من فوات الشيء "فومو"، فقد حان الوقت للتشكيك في دقة ومنطق مخاوفك. "هل أنا أفقد شيئًا فظيعًا سيصيبني، أم سيُنظر إلي على أنني منبوذ اجتماعيًا؟"

ما نتيجة عدم معرفة ما يفعله شخص ما على الفور؟ هل أنت قلق من أنك لن تتذكر أعياد ميلاد أحبائك إذا لم تكن على موقع "فيسبوك" باستمرار؟

واجه هذه المخاوف بتذكير نفسك بطرق أخرى للتواصل مع الأشخاص الذين تهتم لأمرهم بالفعل. ويمكن أن يشمل تحسين جودة وقتك على الإنترنت أيضًا تقليص قائمة الأشخاص الذين تتابعهم إلى الأشخاص الذين تعرفهم شخصيًا فقط.


✅ اختيار الأنشطة الصحية:

أفضل طريقة لتغيير السلوك هي استبدال نشاط بآخر مختلف.

إذا كنت تشعر بالحاجة إلى تصفح الإنترنت بدون هدف، ففكر في ثلاثة أشياء يمكنك القيام بها إلى جانب استخدام هاتفك، مثل قراءة كتاب كنت ترغب في قراءته، أو ممارسة الرياضة، أو القيام بشيء موجود ضمن قائمة مهامك اليومية.


✅ إنشاء مناطق حظر الهاتف:

يعد تحديد أوقات الوجبات أو الأمسيات التي لا تستخدم فيها هاتفك طريقة أخرى للحد من وقتك أمام الشاشة. ويمكنك أيضًا تنفيذ قيود فعلية، مثل عدم السماح للهواتف في الغرف العائلية خلال ساعات معينة.


✅ التخلص من الهاتف قبل النوم:

معظم الناس يستخدمون هواتفهم كمنبهات، ولكن وجود هاتفك في غرفتك ليلاً يمكن أن يؤدي بسهولة إلى تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو إرسال الرسائل النصية.

"إذا كان الأمر كذلك، فربما تحتاج إلى العودة إلى المنبه العادي وعدم التقاط هاتفك على الفور"

اترك هاتفك في غرفة مختلفة. "أي شيء يتطلب القليل من الطاقة أو الجهد للوصول إلى الجهاز سيمنحك فرصة أكبر للتوقف مؤقتًا عن الاستخدام المعتاد له."


✅ إيقاف الإخطارات:

يمكن أن يساعد إيقاف تشغيل الإشعارات غير الضرورية في الحد من الإغراءات التي تؤدي إلى دقائق أو ساعات من وقت الشاشة غير المقصود.


✅ حذف التطبيقات غير الضرورية:

إن عدم إمكانية وصول الهاتف إلى التطبيقات التي يمكنك استخدامها على الحاسوب المحمول يعد طريقة جيدة أخرى للتخفيف من الإغراءات والمشتتات.


 


تهذيب ذاتك وانضباطك لتكتشف معنى حياتك

 تهذيب ذاتك وانضباطك



كان الانضباط بالنسبة لي كالعقاب الذي أردت الهروب مِنه دومًا، لم أكُن من المُنضبطين في المدرسة أو من المنضبطين في جداولهم وكثيرًا ما كُنت أَميل إلى التأجيل وتسويف المهام حتى لا يتبقى لي من الوقت إلا القليل القليل.

كُنت أظُن أن الانضباط هو أن ترمي بمتعتك جانبًا وتُحلّ الواجبات، وأن تفوت وجبات العائلة لتُذاكر لاختباراتك وكثيرًا ما كُنت أربطه في المدرسة لأن هذه المفردة تكررت كثيرًا في ذلك المكان، وقد تكررت بعدة أشكال.. تهديد، رجاء وتحذير إلا أنها لم تشغل بالي كثيرًا حتى كُنت أشكي إحدى المرات إلى إحدى صديقاتي بأنه مهما حاولت القيام بأي شيء أميل إلى فُقدان الحماس بعد فترة وينتهي بي المطاف بتجربة شيء آخر، يظن البعض بأني كثيرة المواهب ولكن حقيقةً لا أملك أي المواهب بل إني أمتلك التجارب في عدة أماكن وذلك مُحبط لأنه بالرغم من تجاربي الكثيرة لم أصل لأي مكان بها

بعدها بدقائق أرسلت صديقتي مقطعًا باللغة الإنجليزية يتحدث عن ضبط الذات وكان مُثيرًا للاهتمام حقًّا فقد كانت عن قصة أحدهم وطريقة تغييره لحياته هو أنه كان مُنضبطًا بعمله وأدى ذلك لترقيته وما إلى ذلك، في بادئ الأمر كُنت مليئة بالتحفيز وبعدها هبطت معنوياتي كثيرًا فظننت أني من الأشخاص الذين يحتاجون إلى التحفيز طوال الوقت وحتى مع محاولة تحفيزي لذاتي ومشاهدة فيديوهات التحفيز لم يكن لها أثرٌ دائم ويزول بعد فترة بسيط.

فأخذت أبحث أكثر هُنا وهناك عن ضبط الذات حتى سمعت ميل روبنس تقول عبارة: “ليس المُهم ما تفعله في الأيام التي تشعر بالحماس فيها وإنما المُهم ما الذي تفعله في الأيام التي لا تشعر فيها بالحماس أو الرغبة في القيام بمهامك” كانت بالنسبة لي كالشيء الذي كُنت أبحث عنه وهو حقيقةً تعريف ضبط الذات.

قررت أن أخذه كمبدأ في حياتي هو أن أُكمل مهامي حتى لو لم تَكُن لي الرغبة، حتى لو كَثُرت المُغريات والدعوات أنا يجب أن تنتهي من مهامي أولاً ولم أعلم بأنه له التأثير الذي كُنت أبحث عنه في كُل مرة أكتب في مُذكراتي بأني أنجزت الكثير بالرغم من أنني لم أملك الرغبات أشعر بالفخر بأني غلبت نفسي ورغباتها الكسولة، أشعر وكما لو أني أُمٌّ أحسن طفلها الفعل. كُنت فخورة إلى ذلك الحد.

التحفيز لا يُجدي نفعًا
علينا أن نتخلص من فكرة كوننا أُناسًا آليين يرغبون أن يملأهم الحماس ومنجزين في كل يوم ولو كُنا لما كان الحماس شعور جميل نحن علينا أن نجبر ذواتنا في أوقات كثيرة فنحن حين نُجبرها نُعامل ذواتنا كما لو أنه يتم تهذبينا من أشخاص أكبر سنًّا وسيتم توبيخنا لاحقًا لو لم ننتهِ من المهام.

لا طاقة أم لا رغبة؟
من السهل علينا أن نقول نحن متعبون اليوم ولا طاقة لنا بالقيام بأي مهمة إضافية، هُناك خُدعة نفسية بسيطة قُمت بها وكانت لها تأثير كبير في نفسي وفي معرفة هل حقًّا لا طاقة لي أو لا رغبة لي في القيام بما يجب على القيام به، وهو في أن كُنت حقًّا مُتعبة إذًا على الأخذ يومين راحة وحين أبدأ بيومي الراحة يبدأ الشعور بالذنب يتسلل على وعندها أُدرك بألا رغبة لي.

قاعدة الخمس ثوانٍ
وهناك وسيلة أخرى ذكرتها ميل روبنس أيضًا وكتبت كتابًا عن تجارب الناس مع هذه القاعدة ألا وهي قاعدة الخمس ثوانٍ، وهو العد التنازلي من ٥ إلى ١ أو صفر، وبعدها تقف سريعًا للقيام بالمهمة التي يجب عليك القيام بها فمثلاً لو كُنت تُريد القيام بكتابة كتابٍ ما ولكن استمررت بالتسويف حينها عُد تنازليًّا من ٥ إلى ١ وابدأ سريعًا بكتابة لو كلمة واحد وبقية الكلمات سوف تسترسل لأنك أمرت ذاتك في البدء بالكتابة. وسبب العد تنازليا هو في أحيان كثيرة نعُد من ١ إلى ما لا نهاية ويجعلنا نتناسى ما علينا القيام به.

أخيرًا
تهذيب الذات، مُنذ صغرنا ونحن يتم توجيهنا من قِبَل الآخرين والبالغين ويتم تعليمنا بطريقة واعية أو لا واعية عن الأخلاق وما إلى ذلك وحين بلغنا بعضًا من العُمر وأصبحنا مسؤولين عن ذواتنا نبدأ بتدليلها وإطاعة رغباتها دون وعيٍ منها وكل هذا يُوصلنا لسعادة مؤقته فقط بعيدًا عن الشعور بالإنجاز، لذا تذكير بأن ذواتنا كالأطفال الذي يحتاجون لرعاية وراحة في أيام كثيرة ولكن حين يتم تدليلهم سيميلون إلى البقاء كسولين ودون حراك يضيعون طاقتهم هباء.




اعرف شخصيتك من لونك المفضل

 كيف تعرف شخصك من لونك المفضل

Unknown / Aug 22, 2021


استُخدِمَت الألوان في حياة الإنسان بمختلف المجالات، وحظيت باهتمامٍ بالغٍ في التِّجارة والزَّخارف والبناءِ والملابسِ وغير ذلك من المجالات التي تتعلَّق بصورةٍ مباشرةٍ أو غير مباشرةٍ بنمطيَّةِ الحياة والحضارة والبيئة التي يعيشها الإنسان، وقد أثبتَت الألوان بصورةٍ تجريبيَّةٍ علاقتها بالإحساسِ والشُّعور الإنساني وتكوين الحالة النَّفسيَّة والمزاجيَّة، كما تعدَّى استخدامُ الألوان في حياة الإنسانِ تزيين المكاتب والمنازل والأواني والممتلكاتِ الماديَّة لتدخل مجالات التَّداوي والسَّيطرةِ النَّفسيَّة والتَّحفيزيَّة، يرجع ذلك إلى القوَّة التي تمتلكها الألوان في التّأثير على انعكاسات وطبائع النَّاس وشخصيَّاتهم من خلالِ تنوُّعها وامتداداتها التي توفِّر الدِّفء والطَّاقة والأمن والرَّاحة لعشَّاقها وروَّادها ومُريديها.


وتستطيع الألوان تحديد شخصيَّة الإنسان من خلال اختياره للونٍ معيَّن أو مجموعة لونيَّة يألفها ويختارها بشكلٍ دائم، حتَّى أنَّ للألوان القدرة على تصنيف صفات البشر واتجاهاتهم؛ حيثُ تحملُ الألوان إشاراتٍ إلى صفاتٍ معيَّنة تخصُّ الذين يختارونها على وجه الخصوص، فاللون البنيُّ مثلاً يدلُّ على الصَّلابة والقوَّة، فيما يدلُّ البنفسجيُّ على الرُّقي، ويحملُ اللون الأحمر دلالات التَّشويق والإثارة،[٤] وقد أسهمت دراسات علماء النَّفس للألوان وتأثيرها على ملامح شخصيَّات الإنسانِ في تحديدِ شخصيَّة الفرد ومظاهر شخصيَّته اعتماداً على اللون الذي يرغبه أو يعيش مقترناً بتفضيله، وفي ما يلي تفصيلُ ملامح الشَّخصيَّات اعتماداً على الألوان

اللون الأبيض: يدلُّ اللون الأبيض على نقاء الفردِ وصفاء نفسه وسريرته، ويتَّصف الأشخاص الذين يحبُّون اللون الأبيض بقدرتهم على التقلُّب المزاجي والتنقُّل بين الحالات النفسيَّة دون استقرار، ويتمسُّك به جيداً أصحاب الشخصيَّاتِ المُنغلِقَة التي ترفض النَّقد وتفتقر إلى الملاحظة والبديهة، ويحملُ اللون الأبيض دلالاتِ النَّظافةِ والاهتمامِ بها.

اللون الأسود: يعكس اللون الأسود شخصيَّة الحزن والحداد، غير أنَّه لا يدلُّ على ذات الصفة عند النِّساء كبيرات السن اللواتي يعتبرنه رمزاً للحشمة والوقار، وتظهر شخصيَّة اللون الأسود بصورة التشاؤم والانعزال والكآبة عادةً، ويُستدلُّ منه على شخصيَّة حامله بوصفه غير الاجتماعي.

اللون الأزرق: شخصيَّة اللون الأزرق حيويَّة تُحبّ الحركة وتغامر لنيل الحريَّة والدِّفاع عنها، شخصيَّة اجتماعيَّة هادئة متوازنة تحمل القيم وتحترم الرُّقيَّ وتحبُّ الحياة، تعيش شخصيَّة اللون الأزرق جميع التفاصيل الرومنطقيَّة وتصنع الحبَّ وتعشق الفنَّ والموسيقى، حياتها والموت تستويان إذا جُرِّدت من التحرَّر والفنون والرومنسيَّة أو حُدِّدت حريَّتها.

اللون الأخضر: تعتبر شخصيَة اللون الأخضر شخصيَّة فنيَّةً وجدانيَّة مرهفة، ينزع أصحابها إلى النَّمطيَّة والهدوء والروتين، ويتناولون حياتهم الاعتياديَّة بالإقبال على الحركة والنشاط، ويضعون لأنفسهم أهدافاً منطقيَّةً ثمَّ يسعون لتحقيقها، ويتميَّز أصحاب هذا اللون بالدِّقَّة والإنجاز وحُبِّ الشَّباب وديمومة مرحلته.

الأخضر الغامق: شخصيَّةٌ قياديَّةٌ تُحبُّ السيطرة وإظهار القوَّة، ينزع أصحاب هذه الشخصيَّة إلى الحياة المؤثِّرة الممتعة، ويسعون جاهدين لترك آثارهم وسيرهم لمن بعدهم.

اللون الأحمر: شخصيَّة عاطفيَّةٌ صلبة ذات أبعادٍ متناقضة يعيش أصحابها الحبَّ والغيرة ويُظهرون العنف والغرور، يتمتعون بقراءة القصص الرومنسيَّة، وتُشدُّهم أخبار النِّزاعات والقتال، تظهر فيهم الصَّلابة والقوَّة ويتَّصفون بالجسارة والعاطفة الجيَّاشة.

اللون الأصفر: شخصيَّة اجتماعيَّة مَرِحَة مُنطلِقَة تتّسم بالتَّفاؤل والعناد، تعشق التجديد والتغيير، تظهر في صفات هذه الشخصيَّة الغيرة والحيويَّة، ويمتلك أصحابها طاقةً فريدةً وإرادةً تُحبُّ التغيير، لا يحبُّ أصحاب هذه الشخصيَّة الثبات في نمطيَّةٍ معيَّنة، بل إنّهم يميلون للتنقُّل بين البيئات وخوض التجارب الجديدة.

اللون البنفسجي: شخصيَّة هذا اللون حسَّاسة مُرهَفَةٌ رقيقة تعيش كلتا حالتي الفرح والحزن، غير أنَّها مرهفة المشاعر شديدة الودِّ عظيمة الإخلاص.

اللون البني: شخصيَّة متدينة تتّسم بالرِّضا والصَّبر والأمانة، يعيش أصحابها بنشاطٍ دائمٍ واندفاعٍ نحو الإنجاز مهما جوبهوا بالفشل والخذلان، ويُظهرُ أصحاب هذا اللون قدرةً عظيمةً على التحمُّل والانطلاق من جديد.

اللون البرتقالي: شخصيَّة ثوريَّةٌ مكافحة تعشق التجديد والحريَّة، ينزع أصحاب هذا اللون إلى الاستقلال بكلِّ تفاصيلهم، ولا يعيرون العادات والتقاليد أيَّ اهتمام.

اللون الوردي: شخصيَّةٌ طفوليَّة حالمة كثيرة الخيال ضعيفة الإرادة، يتَصف أصحابها باللطف والسَّلام الدَّاخلي والثقة المفرطة، ويعتبر التَّبذير سمتهم الغالبة، ولا يمكن الاعتماد على أصحاب هذا اللون لتعلُّقهم بالخيال أكثر من الواقع.

اللون الرَّمادي: شخصيَّة متحفظة شديدة التخفِّي، لا يُظهِر أصحابها معالمهم الحقيقيَّة ويمتازون بالكِتمان.

اللون الفستقي: شخصيَّة واقعيَّة متَّزنة تعيش بين المرح والصَّخب.

اللون البيج: يمنح هذا اللون لأصحابه شخصيَّة رزينة هادئة قنوعةً شديدة الثِّقة بالنَّفس.

إدارة الوقت بشكل جيد سر النجاح

 النجاح هو نتيجة مباشرة لعلاقتك مع إدارة الوقت بشكل جيد



النجاح هو نتيجة مباشرة لعلاقتك مع إدارة الوقت بشكل جيد

النجاح هو نتيجة مباشرة لعلاقتك مع الوقت....

إن استثمار وقتك بحكمة هو السبيل الوحيد إلى العظمة و الارتقاء.

 يعني الوقت  ان المال يهدف الي تحفيزنا على العمل لإعادة التفكير في كيفية قضاء الوقت وتوفيره واستثماره.  معظم الناس لديهم علاقة سيئة جداً مع الوقت.

إنهم لا يقدرون ذلك بما يكفي للاستفادة منه لتحقيق نتائج هائلة في المستقبل.

 على عكس المال ، بمجرد قضاء الوقت ، لا يمكنك الحصول على المزيد منه.  والخبر السار هو أنه يمكننا التفكير في كيفية إدارة الوقت المحدود المتاح لنا.

 نتفق جميعاً على أن الوقت أكثر قيمة بكثير من المال.

 تقول إليزابيث جريس سوندرز Elizabeth Grace Saunders ، مدربة إدارة الوقت ومؤلفة كتاب "الأسرار الثلاثة  للاستثمار الفعال للوقت":

"الوقت ليس وسيلة للحفاظ على قيمتك في العالم أو إثباتها ، ولكنه وسيلة لتجربة ثراء كل هذا".
 هناك 168 ساعة كل أسبوع.  ولديك ما متوسطه  2400 دقيقة لنفسك كل أسبوع.  

هذا قدر هائل جداً من الوقت.


 أين يمكن أن تذهب؟
 أو الأفضل من ذلك ، كيف تقضي كل تلك الساعات؟  يمكن تحقيق الكثير في يوم أو أسبوع إذا كنت تعرف كيف تقضي أو تستثمر وقتك جيداً.

 يعني استثمار الوقت أنك تقضي الوقت بطرق ستؤدي في المستقبل إلى عوائد متعددة ومفيدة جداً.  عندما تقدر الوقت ، فإنك تحوله إلى عظمة كبيرة من خلال الاستثمار والادخار وإنفاقه بحكمة.

 يمكنك استثمار وقت ممتع في تعلم مهارة جديدة ، أداة أفضل توفر لك الوقت ، إجراءات صحية تحمي عقلك وجسمك ، بناء علاقات أفضل مع الأشخاص الذين تحبهم ، أدوات مالية يمكنها بناء ثروة ، كتب رائعة أو مشاريع عاطفية  اخرج افضل ما فيك.

 تقول جريس سوندرزGrace Saunders. :

"إن الاستثمارات في الأصول غير المرئية للشخصية والمعرفة والعلاقات والسمعة تدفع أسعار فائدة أفضل من أي بنك موجود على الإطلاق".

 هل تضيع وقتك أو تنفقه أو تستثمره؟
 كل إنسان إما يضيع الوقت أو يقضي الوقت أو يستثمر الوقت.  

يقضي الأشخاص الناجحون والمتفوقون نسبة أكبر من وقتهم في الأنشطة والمهام التي تضيف قيمة إلى حياتهم.

 إنهم يستثمرون في الأنشطة التي لها مردود طويل الأجل في قدر أكبر من المعرفة والثروة.

 ونتيجة لذلك ، قد يحققون المزيد في وقت أقل ، ويفعلون المزيد في وقت أقل ويحققون نجاحاً هائلاً على مدار حياتهم.

 "قال وارن بافيت Warren Buffett  ذات مرة بحكمة ،

" الأغنياء يستثمرون الوقت ؛  الفقراء يستثمرون في المال ".
 عندما تستثمر وقتك ، فأنت تستثمر حياتك كلها.

 لإعداد نفسك لتحقيق نجاح هائل في عام 2021 ، ابدأ في مراجعة روتينك اليومي.  لا يمكنك استثمار وقتك أو إنفاقه بحكمة إذا كنت لا تعرف كيف تنفقه.

 من المهم أن تنظر إلى كل ما تفعله بشكل منتظم وأن تسأل نفسك ما إذا كان هذا يجعل حياتك أفضل حقًاً

 تتبع أنشطتك اليومية لبعض الوقت لترى بوضوح أين تقضي وقتك.  

تؤدي الاجتماعات والمكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني والإشعارات والمحادثات الصغيرة والعديد من عوامل التشتيت الأخرى إلى تشتيت انتباهك باستمرار.

 سجل جميع المواعيد والمواعيد النهائية وكل شيء بينهما.  حلل الوقت الفعلي الذي تقضيه في كل نشاط بما تعتقد أنه أفضل مبلغ لكل نشاط.

 حدد موعداً للخروج من أيامك.  وهي جدولة كل شيء مقدماً.

 ضع خطة واعرف ما يجري كل يوم.  يساعدك هذا في معرفة كيف تقضي وقتك.

 لاحظ أين يتسرب الوقت ، ثم أفسد روتينك.

 قم بإعادة زيارة جدولك بانتظام.  

تحقق مع نفسك أسبوعياً لمعرفة ما إذا كان جدولك يعكس ما تريده.

 لا يمكنك القيام بعمل رائع إلا إذا كان لديك وقت كافٍ للقيام بذلك.

 إذا كنت لا تملك الغالبية العظمى من وقتك ، فمن المستحيل تحقيق أهدافك.  قلل من كل ما يجلب القليل من القيمة لحياتك أو لا يضيف أي قيمة على الإطلاق.

 أسهل طريقة لاستعادة فترات زمنية طويلة هي التخلص من الأنشطة غير المجدية من حياتك.

 حدد الوقت الذي تقضيه على الإنترنت والهواتف الذكية.  مراجعة وخفض التزاماتك.

 شكك في جميع التزاماتك.  ابدأ في امتلاك وقتك وخلق مساحة في حياتك.  بعض مساحة التنفس.  بعض الوقت للأهم .

عملك المهم والأشياء التي تحبها.

 وقتك هو أثمن مواردك ، حتى أكثر من المال.  

وقت الميزانية بعناية كما تريد المال.

 إذا كانت 80٪ من نتائجك ستأتي من 20٪ من وقتك ، فتخيل إذا كنت قد فهمتها بشكل صحيح ، فأنت تحتاج فقط إلى 20٪.

 احمِ وقتك مثل حمايتك لاستثمار ثمين جداً.

 يتعلق امتلاك وقتك بمعرفة ما تريد واستخدام الوقت الذي لديك بشكل مثمر للحصول على ما تريد.

 آمل أن يساعدك هذا في البدء في إدارة علاقتك مع الوقت بطريقة صحية.


 
 

قوة التفكير الايجابي لتغير حياتك

 لماذا التفكيرُ الإيجَابي دائمًا سبب عظيم للاست

 



قوة التفكير الإيجابي بالغة الأهمية. السلبية تشكِّل عادة لدَى كلّ شخص، على الرغم من أنَّ التفكير الإيجابي أسهَل بكثير. إذا كنت تفكّر دائمًا في الأُمور السلبية، فستبدأ في أن تُصبح أكثر تشاؤمًا. لا بأس، ليس كل شخص دائمًا في حالةٍ إيجابية. ولكن هل تعلم! الأشخاص الذين يميلُون إلى التفكير بشكل أكثر سلبية، يأتون أحيانًا بأفضل الأفكار بدلاً من الذين يُحاولُون توقّع الإيجابية.

سوف تفكّر لماذا هذا؟ ذلك لأنَّ التفكير السلبي يتطلب مزيدًا من الفاعلية وأحيانًا تقوم بتغيير الأسوأ إلى رائع. لكن هذا لا يعني أنه لكي تظهَرَ الأشياء الجيِّدة عليك أن تكون دائمًا متشائمًا. لأنه على الأرجح لن تحصُل على ما تطارده.
في بعضِ الأحيان عندما لا تأتي بأي ردٍّ إيجابي، فهناك قولٌ أودّ أن أشاركه،

"الطريقة الوحيدة لعدمِ الشُّعور بالسوء هي التوقف عن الشُّعور بكلِّ شيء على الإطلاق"

يُعتَبر التفكير بشكلٍ إيجابي أو سلبي أكثر وأكثر، سببًا كبيرًا للتوتر. في الواقع، يمكن أن يكون التفكير الإيجابي كثيرًا في الواقع علامة على اضطرابِ المزاج. فلماذا لا نعطي مخيلتِنا قطرةً من الهدوء؟ ما هو أسوأ من التفكير في الشَّيء نفسه مرارًا وتكرارًا، وتحويل أفكارِنا إلى عادات؟

الجانب المظلم

كلّ نفس لها مُيُولها إلى التشاؤم. إنّنا نولّي اهتمامًا أكبر للجَانِب المظلم، مثل الإفراط في التفكير، وخيبات الأمل، والفشل، وما إلى ذلك. وبالنسبة للجانب المشرق، فإننا نتجاهله ونعترف به كاحتفال. حالاتٌ مثل التّشاؤم والفشل لها في الواقع نتيجة إيجابية.

هناك دائمًا شيءٌ ما يحدث في رأسك وهو الثرثرة الذِّهنية. إنه يدور في رأسِك طَوَال الوقت. إنه معك على مدار الساعة، لذا فأنت تعيشُ حياتَكَ على الرغم من الثرثرة، سواء كنت تتجاهلها أو تَعملُ معها. في بعضِ الأحيان تمنعك حتى من النوم. إنها مثل ضيف غير مدعو ظهر في منزلك ولا يمكنك التخلص منه.

إيجابي = حياة سعيدة

التفكيرُ الإيجابي هو الخلفية الأيديولوجية الحديثة لعيشِ حياةٍ مَرِحَة وكافية. المتفائِلُون لا يركِّزون على بناء فرصٍ جديدة حتى اللحظة. أن تكون إيجابيًا لا يعنِي دائمًا أن تكون سعيدًا أو مبتهجًا، فالإيجابية تتعلَّق بشكل أكبر بالمنظُور العام للفرد في الحياة وميلِهِ إلى التركيز على كلِّ ما هو جيد في الحياة. من السَّهل دائمًا متابعة شخصٍ ما بنظرة إيجابية. يركّز التفكير الإيجابي دائمًا على الجانب المشرِقِ من الحياة.

لا يعني تجاهُلُ المَوَاقف السلبية أو السيئة في الحياة. يتعلَقُ الأمر بدمجِ كلّ من الخير والشر واختيار أن تكون إيجابيًا. يتعلّق الأمر بقبول أنَّ المرء لن يكون سعيدًا دائمًا ويجب أن يكون دائمًا مستعدًا، للتعامُل مع الصُّعوبات عند ظهورها.

المتانة العقلية

· قوِّ نفسك: ثق بنفسك دائمًا، وفكِّر في أفضل صفاتك وحَاوِل تحفيزَ نفسك، كأن لا أحد يستطيعُ أن يفعل ذلك أفضَلَ منك.

· الفَراشَة الاجتماعية: لا تكن متذمِّرًا، حيث يمكنك عزلُ نفسِك عن إيجابية الآخرين.

· تعلم أن تكون حازمًا: هنئ نفسك، قف لما تؤمن به، تحدَّث عما يدُورُ في ذهنك ولا تدع نفسَكَ تُضْغَطُ من قبل شخص ما.

· بصرفِ النَّظر عن التَّشاؤُم والتفاؤل: إنَّ العيش بإيجابية لا يُساعدُك فقط على استرخاء مزاجك أو عقلك، ولكنه يَقِيك أيضًا من الإَصَابة بأمراضِ القلبِ والأوعية الدموية، والأمراض العقلية مثل الاكتئابِ والقلق.

· الاسترخاء: امنح نفسَكَ وقتًا للاسترخاء، حتى لو كان لبضع دقائق، ولكن تأكدَّ من أنك تستحقّ ذلك.

تمامًا مثل التفكير السِّلبي، فإنَّ التفكير الإيجابي له فوائدُهُ المثبتة، جسديًا ونفسيًا. الحيلة هي إيجاد التوازُن بين التفاؤل والتشاؤم. تذكَّر قانون الجذب "إذا كان الشخص يفكِّر بشكل إيجابي، فإنه يجلبُ لحظاتٍ أكثر إيجابية في حياته" إذا كان الشَّخص سعيدًا بكل ما لديه، فسيحصُلُ على المزيد من ذلك.

أيضًا لماذا نرى دائمًا السِّلبيات في المواقف؟ لماذا أُسهب في التفكير في شيءٍ حَدَثَ بالفعل. الدخول في اضطراب والتحدث عنه لن يُصلِح أيّ شيء. عندما يحدُثُ شيءٌ سيء نلوم أنفسنا تلقائيًا. نتوقع الأسوأ، على سبيل المثال، "إذا رأينا قطة سوداء تمرّ من جانبنا في الصباح، فإنَّنا نفترض تلقائيًا أنَّ يومنا بأكمله سيكون سيّئا".