الوصايا العشر ة لتربية الاطفال

 لا تختار الاسهل لك

-1 تكلم إيجابياً مع طفلك :

كلمات الاباء مؤثرة بقوة على الطفل فالايجابى منه يدفعه للامام وللأسف السلبى يفشله لذلك استبدل كلماتك السلبية مثل ( أنت داهيه –شقى جداً – متخلف – غبى – مافيش فائدة منه –مش هاتنجح السنة دى – دايماً كاسفنى وسط الناس – قابلنى لو نفعت ) إلى كلمات إيجابية مثل( أنت نشيط النهاردة – ربنا يهديك – بس أنت حاولوانا عارفة انك هتقدر – ربنا ينور ذهنك – ها تعرف– ربنا يباركك ) .


-2 الحوار وليس التهديد :


وجهى طفلك بالحوار ناقشيه بهدوء فى أخطاؤه حتى يتعلم ويصحح سلوكه وتجنبى التهديد المستمر حتى لا تتحول العلاقة إلى ضابط بوليس مع مجرم تجنب استخدام العبارات ( هتتعاقب –طب بس لما أرجع البيت – هالسوعك بالشمعة – ها اقول لبابا هاتشوف – هاتشوف – هاذنبك –الكلب واقف على الباب ).


-3 انسى ماوراء وأمتد للأمام :


التذكير المستمرللأخطاء للأسف يفشل الطفل بل تشجيعه حتى لا يقع فى نفس الأخطاء مرة أخرى وأقبل أنت إيضا ان تنسى وتغفر الأخطاء لانه ليسانسان كامل وتجنب الكلمات ( فاكر لما عملت – فاكر نتيجة الشهر اللى فات – فاكر لما وقعت – فاكر لما اتعورت .....)


-4 تجنب مقارنة طفلك بالآخرين :


الاطفال مختلفين وكل طفل له طريقة فى التعلم ولا يوجد طفلين متطابقين ( انماط الذكاء مختلفة ) فيجب قبول الطفل وتوجيه وتنمية ذكاؤه . وتجنب الكلمات ( شوف ابن ....مؤدب أزاى وانت كاسفنى– ليه ....جاب مجموع أعلى منك – عايزك احسن واحد – ..... يزيد عنك ايه)


-5 دع الزوبعة تعبر بسلام :


لا تتحدى طفلك ولا تنظر إليه كانه خصم فى حلبة مصارعة وتنتظرى من سيفوز . للاسف العند مع الاطفال يجعلهم أكثر عصبية وأكثر تحدى . الصياد الماهر يترك للسمكة بعض الخيط أثناء الشد العنيف

– السمكة لم تضيع منه – ولكن عندما تهدأ السمكة يبدأ فى جذبها والفوز بها . وهكذا الاب والام الحكيمة اثناء العاصفة تحاول ان تشغل الطفل بشىء اخر ثم دع العاصفة تمر بسلام وبعدها ابدأ فى الحوار الهادىء . وتجنب الكلمات ( أنا قلت – انا مش هاكررها تانى – عيط اكتر – اخبط رأسك فى الحيط – يا انا يا انت 


-6 علموهم ان يغفروا :


ربما تقول لطفلك ( اللى ضربك اضربه – أوعى تكون ملطشة – روح خد حقك منه .....) هذا الاسلوب

سيحول الطفل الى شخص عدوانى ...دائماً يسعى الى اخذ حقه بذراعه وربما مع نمو الطفل يصبح شابا عنيفا لا يقبل التوجيه من احد حتى والديه بل ربما يدفع اباه وامه حينما يؤدباه ولكن الافضل ان نعلمه ان يغفر لا احد كامل بل كل انسان له اخطاؤه .. الكبير والصغير وقد يواجه الطفل اخطاء طفل اخر او اخطاء مدرس الفصل ...واذا لم يغفر الطفل ستتحول اخطاء الاخرين الى جروح عميقة فى داخله وقد توذيه الى سنوات طويلة .


-7 وسع دائرة الحرية لطفلك تدريجيا :


الافضل للاباء ان يدربوا ابنائهم لاخذ قراراتهم واختيارها منذ الصغر تد ريجيا ..حتى ما اذا كبر الابن او

الابنة حتى وصل الى 18 عام يكون صاحب قراره وشخصا ناضجا يواجه الحياة فتعامل معه كشخص

كبير ومسئول وأعطيه مساحة التجربة والخطأ .


-8 الاختلاف لا يفسد للحب قضية :


اندماج الطفل مع المجتمع مهم منذ الصغر ( الحضانات – مدارس الأحد ) فيرى الاختلاف بين الاخرين

ونعلمه ان يحب الجميع مع اختلافاتهم ويحب الابيض والاسود ويحب الغنى ولا يحتقر الفقير ويحب الاولاد ويحترم البنات المسيحى والمسلم يشكر الله على الصحة ويساعد المريض يحب المتفق معه فى الهواية والرأى ويقدر من يختلف معه ويحب ويقد ر من يفوز عليه فى اللعب ويبارك ولا يكره ويستخدم هذه الكلمات ...( مع احترامى لرأيك – أقدرك – كلام مظبوط بس عايز اقول – متفق معاك فى الجزء ده – يمكن اختلف معاك بس بحبك...)


-9 تاديب وليس عقاب :


أ - وجه الطفل بهدوء مرات آثيرة لكى يصحح أخطاؤه قبل التفكير فى تأديبه بدنيا . 

 ب – التاديب البدنى يستخدم مع الطفل من 2- 10 سنوات فقط اما بقية الاعمار فيجب ان نستخدم معها انواع اخرى من التاديب مثل الحرمان من ( رحلة - مكافاة - نادى - ......)

ج – التاديب البدنى ليس عقابا ولكن رسالة تصحيح لخطأ الطفل دون جرح نفسيته ب التاديب امام الاخرين 

د - قيادة الطفل الى حجرة مستقلة وبيان سبب التاديب ويمكن الضرب على المقعدة . ترك الطفل لمدة 10 الى 30 دقيقة يبكى بمفردة حتى يفكر فى اخطاؤه ثم احتضانه من جديد لاظهار الحب ونسيان الامر.


-10 لا تخيف الطفل بل شجعه :


انظر الى جزء الكوب الملأن فى الطفل وشجعه باستمرار ودائما 

ربما طفل لا يطيع والديه ... ولكن اذا حدث لو لمرة واحدة اطاع نشجعه ونكافئه حتى يستمر فى السلوك الصحية

لا تستهن بالافكار البسيطة

 حكمه جميله ......لا تساهم بالافكار البسيطة

تعرض صاحب مصنع صابون لمشكلة كبيرة أصابت سمعة مصنعه وهددته بخسارة كبيرة وكانت المشكلة في أن بعض علب الصابون تكون فارغة بسبب سرعة المكينة اثناء التغليف.

وجاء صاحب المصنع بخبراء لكى يجدوا له حل.

فقال له الخبراء :

الحل الوحيد ان تأتى بمكينة ليزر توضع فوق خط سير الأنتاج وتكشف كل علبة تمر وهل تم تعبئتها ام لا. وهذه المكينة سعرها 200 ألف دولار.

عندما سمع تكلفة المكينة الجديدة وضخامة المبلغ جلس ليفكر ، ثم قرر ان يشتريها حتى يحافظ على سمعة مصنعه .. وخلال فترة جلوسه فى مكتبه وتفكيره دخل عليه عامل صغير فى مصنعه وقال له : اعطنى 100 دولار وسأجد لك الحل للمشكلة.

فتعجب صاحب المصنع من كلام العامل وأعطاه المبلغ

وفعلًا في الصباح أتى العامل بمروحة ووضعها أمام خط سير الأنتاج وقامت المروحة بتطيير أي علبة فارغة ليس بداخلها صابون والعبوات المعبئه تمر على خط الانتاج بثبات !

............................

مهما كان الشخص بسيط فلا تقلل من شأنه فربما يكون لديه أفكار ليست لدى خبراء وأناس يمثلون الطبقه المُفكرة بالمُجتمع .

تعلم متى تتكلم ؟


تعلم متى تتكلم ومتى تصمت

ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ﺑﺎﻟﻤﻘﺼﻠﺔ ،

ﻫﻢ ‏( ﻋﺎﻟﻢ ﺩﻳﻦ - ﻣﺤﺎﻣﻲ - ﻓﻴﺰﻳﺎﺋﻲ ‏)

ﻋﻨﺪ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﺗﻘﺪّﻡ ‏( ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ‏) ﻭﻭﺿﻌﻮﺍ ﺭﺃﺳﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﻘﺼﻠﺔ ، ﻭﺳﺄﻟﻮﻩ : ‏( ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ ﺗﻮّﺩ ﻗﻮﻟﻬﺎ ؟ ‏)

ﻓﻘﺎﻝ ‏( ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ‏) : ﺍﻟﻠﻪ … ﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﻟﻠﻪ … ﻫﻮ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﻘﺬﻧﻲ ﻭﻋﻨﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﺰﻟﻮﺍ ﺍﻟﻤﻘﺼﻠﺔ ، ﻓﻨﺰﻟﺖ ﺍﻟﻤﻘﺼﻠﺔ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﺮﺃﺱ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺗﻮﻗﻔﺖ . ﻓﺘﻌﺠّﺐ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ، ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺃﻃﻠﻘﻮﺍ ﺳﺮﺍﺡ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ . ﻭﻧﺠﺎ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ .

ﻭﺟﺎﺀ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺼﻠﺔ ..

ﻓﺴﺄﻟﻮﻩ : ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ ﺗﻮﺩّ ﻗﻮﻟﻬﺎ ... ؟؟؟

ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ، ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ .. ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ .. ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺳﻴﻨﻘﺬﻧﻲ . ﻭﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﻤﻘﺼﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﺮﺃﺳﻪ ﺗﻮﻗﻔﺖ ..

ﻓﺘﻌﺠّﺐ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ، ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ : ﺃﻃﻠﻘﻮﺍ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ، ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻛﻠﻤﺘﻬﺎ ، ﻭﻧﺠﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ

ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﺟﺎﺀ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺋﻲ ..

ﻓﺴﺄﻟﻮﻩ : ﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﺧﻴﺮﺓ ﺗﻮﺩّ ﻗﻮﻟﻬﺎ ؟ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ، ﻭﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻛﺎﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ، ﻭﻟﻜﻨّﻲ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﻥّ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻘﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻤﻘﺼﻠﺔ ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﻘﺼﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ

ﻓﻨﻈﺮﻭﺍ ﻟﻠﻤﻘﺼﻠﺔ ﻭﻭﺟﺪﻭﺍ ﻓﻌﻼ ﻋﻘﺪﺓ ﺗﻤﻨﻊ ﺍﻟﻤﻘﺼﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺰﻭﻝ ، ﻓﺄﺻﻠﺤﻮﺍ ﺍﻟﻌﻘﺪﺓ ﻭﺍﻧﺰﻟﻮﺍ ﺍﻟﻤﻘﺼﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺋﻲ ﻭﻗﻄﻊ ﺭﺃﺳﻪ .

ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻲ ﻓﻤﻚ ﻣﻘﻔﻼ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ....

ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ... ؟؟؟

ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻛﺎﺀ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻏﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ

ﻻ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻚ

ما رد فعلك لو رأيت عيوب،؟

 فنان رسم لوحه وظن أنها الأجمل على

 الإطلاق.. أراد أن يتحدى بها الجميع فوضعها فى مكان عام وكتب فوقها العبارة التالية: ​"من رأى خللاً ولو بسيطاً فليضع إشارة حمراء فوقها".

عاد في المساء ليجدها مشوهة بإشارات حمراء تدل على خلل هنا وهنا لدرجة أن اللوحة الأصلية طمست تماماً.

ذهب إلى معلمه وقرر ترك الرسم لشدة سوئه .. فأخبره المعلم بأنه سيغير العبارة فقط .. ورسم ذات اللوحة ووضعها بذات المكان ولكنه وضع ألواناً وريشة وكتب تحتها العبارة التالية: ​"من رأى خللاً فليمسك الريشة والقلم وليصلح".

فلم يقترب أحد من اللوحة حتى المساء .. وتركها أياماً ولم يقترب منها أحد.. هنا الجوهر، فقال له المعلم: كثيرون الذين يرون الخلل فى كل شىء .. ولكن المصلحين نادرون، هذا هو حال الناس.. نرى الأخطاء ونعشق الإنتقاد ولا أحد يقدم الحلول.......

الموافقة الوحيدة التى تحتاجها لتكون سعيد

 الموافقة الوحيدة التي تحتاجها لتكُون سعيدًا




 هل تريد السَّعادة في الحياة. من لا يريد؟ ومع ذلك، ليس من السّهل الحُصُول على السعادة من قبل الكثيرين. أولئك الذين ندرك أنهم يمتلِكون كلّ ما يمكن أن يريدوه في الحياة ليسوا سُعداء، لكن أولئك الذين ندرك أنّهم ليس لديهم شيءٌ في هذا العالم، يُنظر إليهم أحيانًا على أنهم الأسعد.

إذن، ما هي السعادة بالضبط وكيف يمكن للمرءِ الحصول عليها؟
السّعادة هي الشعور الذي ينتابُك عندما تمنحُكَ الأشياء المتعة ويمكن أن تمنحَك شعورًا حيويًا تمامًا؛ الرضا هو شعور تشعُر به عندما تتعلم أن تجد المُتعة في الأشياء.

في الأسَاس، على الرغم من وضعِك أو ظروفك، يمكنك أن تكون سعيدًا - طالما أنك تشعر بالرضا عما لديك وطالما ما لديك يمنحُك السَّعادة.

ومع ذلك، فإن الأمر يتلخص لك حقًا.

لا أحد يستطيعُ أن يجعلك سَعيدا.

قد يكونون قادرين على لعب دورٍ ما..

شريكك، عائلتك، أصدقاؤك، سيكونون جميعًا أسبابًا تجعلك سعيدًا - أو لا يكونون. لكن في الأساس، أنت الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يقرِّر ما إذا كنت تريد أن تكون سعيدًا أم لا.

أوَّل شيء يُمكنك القيام به للحُصُول على السَِّّعادة هو أن تقرر أنَّك تريد حقًا أن تكون سعيدًا. أعلم أنه يبدو غبيًا. من منا لا يريد أن يكون سعيدًا؟ الجميع يريد أن يكون سعيدًا. لكن المشكلة هي أنه لا يمكن للجميع أن يكونوا سعداء.

لهذا السبب هناك أشخاصٌ يعانُون من الاكتئاب، أناس قلقُون باستمرار، أشخاص ينتحرون لأنهم لا يستطيعون رُؤية الضَّوء في نهاية النفق.

أراهن، أكثر من أيّ شيءٍ آخر، أنَّ هؤلاء الناس يريدون بشدة أن يكونوا سُعداء.

أن تكون سعيدًا بطريقة ما أمر سهلٌ وصعب.

هناك أناسٌ سعداء بلا مجهود. ليس لديهم مشكلة على الإطلاق. ثم هناك أولئك الذين هم دائمًا غير سعداء، على الرغم من وجود ما يسميه المجتمع "كلّ شيء" في العالم. لديهم أموال أكثر ممَّا يمكنهم إنفاقه في أي وقت.

ومع ذلك، فإنّ أرواحهُم فارغة من الداخل.

البحث عن الذات

لقد فقدتُ نفسي في مرحلة ما من حياتي. كان عمري 19 عامًا فقط وشعرت أنني قد عشت أكثر من حياتي. على الرغم من أنني لم أصل أبدًا إلى نقطة القيام بأي إيذاء لنفسي، إلاَّ أنني فكّرت في الأمر عدة مرات.

كان مكانًا مظلمًا وكرهته.

على الرغم من وجود العائلة والأصدقاء حولي، شعرت بالضياع والفراغ والوحدة.

لكنني كنتُ أعلم أنَّ إنهاء حياتي لن يغيّر شيئًا. نعم، ربما لن أشعر بهذه الطريقة بعد الآن لأنني سأموت ولكن التأثير الذي سأترُكُه ورائي على أولئك الذين يحبونني، لم أستطع أن أحمِل نفسي على القيام بذلك.

لذلك فعلت الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله في ذلك الوقت. بحثت عن نفسي.

ووجدت نفسي.

على مرِّ السنين، نحن نتغيَّر. مع تقدمنا ​​في السن، لا تتغير أجسامنا فقط. نحن لا نزيد الطول أو العرض فحسب، بل نتغير من الداخل أيضًا. نتعلم مشاعر جديدة ، تتغير خصائصنا. ما كان يجعلنا سعداء قد لا يثير نفس النوع من المَشاعر بعد الآن.

كنت بحاجة للنظر في سببِ وجودي في مثل هذا المكان المظلم وما الذي يمكن أن يخرجني منه.

كان الأمر متعبًا، وكان صعبًا ، وفي بعض الأحيان أردتُ الاستسلام ، لكنني ثابرت وخرجت منه.

أنا لا أقول إنني سعيد للغاية الآن، على الرغم من أنني أكثر سعادة الآن مما كنت عليه في ذلك الوقت. أعلم أنني يمكن أن أكون أكثر سعادة وأنا أعمل من أجل ذلك.  الشي هنا أنني أعرف ما أريد وما الذي يجعلني سعيدًا. الجزء الصَّعب هو محاولة التأكد من أنَّ كل ما يجعلني سعيدًا ثابت في حياتي.

ساعدني البحث عن الرُّوح على إدراك كل ذلك.

تقبل نفسك كما هي

هذا صعب ، خاصة إذا كنت في موقف لا تحبّ فيه الشخص الذي أنت عليه الآن. لا يعجبك مظهرك، ولا يعجبك سلوكُك ولا يعجبك مكانك في هذه اللّحظة من الحياة.

يقول لك الناس أنك تبدو فظيعًا، أو مدى سوء سلوكك أو أنك عالق في مكانٍ سيء حقًا الآن.

وأنت تصدق كلّ ذلك.

الحقيقة هي أنّ مكانك في هذه اللحظة بالذات هو المكانُ الذي من المفترض أن تكون فيه بسببِ القرارات التي اتخذتها سابقًا.

بكلّ بساطة.

لا يُمكنك الهربُ من هذه الحقيقة. أنا أكره ذلك ولكني أضعُ نفسي في هذه الفوضى. لقد أنفقت المال الذي لم يكن لدي، فقط لشراء أشياء لم أكن بحاجة إليها حقًا والآن أنا في حالة يُرثى لها. لا أستطيع أن ألوم أحدا غير نفسي، مهما كنت أرغب في ذلك.

ما أنا عليه الآن هو النتائج المُباشرة لأفعالي.

أنا أقوم بتغيير ذلك الآن، فقط بعد أن قبلت حقيقة أنه لا يمكنني تغيير ماضي ولا يمكنني تغييرُ حاضري. الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله هو التأكد من أنَّ أفعالي الحالية تمنحني مستقبلاً أفضل.

أقبل نفسي على ما أنا عليه الآن، أين أنا الآن وكيف أنا الآن.

وبصراحة، لقد جعلني ذلك أكثر سعادة لأنني أعلم أن لدي القوة الكاملة لتغييرِ ظُروفي وسأبذل قُصارى جهدي للقيام بذلك

 
.

بمجرد أن تقبل نفسك على ما أنت عليه، وأين أنت وكيف أنت الآن، في هذه اللحظة بالذات، يمكنك بعد ذلك التركيز على من وأين وكيف تريد أن تكون.

أعلمُ أنَّ الأمر ليس سهلاً كما يبدو ولكن أنت وحدَكَ من يقرِّر ما إذا كنت تريد أن تكون سعيدًا ويمكنك وحدك منح هذه الموافقة لنفسك.

لا أحد آخر.

يمكنك أن تطلُب من الآخرين مُساعدتك على الشُّعور بالسَّعادة ولكن في نهاية اليوم، يتلخَّص الأمر فيك حقًا.

لذا اختَر السعادة.

اختَر أن تكُون سعيدا.