إتيكيت التعامل مع الآخرين

 إتيكيت التعامل مع الآخرين


يعتبر الإتيكيت من الأمور التي تسهل طريقة تعاملك مع الآخرين بالإضافة إلي ذلك فهو من الفنون الراقية التي تساهم في احترام النفس واحترام الآخرين وكيفية التعامل مع مختلف المواقف. كشفت خبيرة الإتيكيت والمظهر إيمان عفيفي، عن بعض الخطوات والنصائح لـ اتيكيت التعامل مع الأخرين، و تتمثل في ... 

-عند توجيه الحديث لأحد يجب النظر إليه و مناديته بإسمه أو لقبه.
-عند التعرض للأستفزاز من أي شخص من الأفضل الأنسحاب بهدوء وعدم رد الأستفزاز بالأستفزاز
- ممنوع الحديث وفي فمك أي شئ "أكل- لبان- سيجارة"
-لاتعطي نصيحة لأحد إلا إذا طلب منك
-عند اعتراضك على رأي أو حديث لا تذكر السلبيات إبدا بذكر الغيجابيات ثم رأيك المخالف ووجهة نظرك
-كلنا معرضين أن نخطئ أثناء الحديث فلا يجب الضحك على خطأ أحد المتحدثين في الكلام
-تعلم فن الإصغاء و الأنتباه أثناء الحديث إليك وعدم الإنشغال بالموبايل أو بالمفاتيح أو بأي شئ حتى لا تترك عنك إنطباع سئ
- تكلم ببساطة ودون تكلف
-فكر بما تقوله قبل أن تنطق به 
-تأكد خير الكلام ما قل و دل .. قلل كلامك وأهتم بكلام الأخرين
-اذا اردت أن تكون مهما فعليك أن تكون مهتما. 


علاج شرود الذهن


شرود الذهن : 6 نصائح لـ عقل أكثر سعادة

هل تعلم أن شرود الذهن يعبر عن عقل غير سعيد؟ إنها حقيقة.

لقد اتضح أن العقل الشارد هو عقل غير سعيد. و جميعنا قد لاحظ أننا و في هذه الأيام تكون أذهاننا دائماً في مكان ما.

إذ أن هناك الكثير للتفكير فيه — السياسة و الأوبئة و الطقس القاسي ، يا إلهي!

و وفقاً لدراسة أجراها الدكتور مات كيلينغسورث Matt Killingsworth في جامعة هارفارد Harvard ، فإن عقولنا تشرد في حوالي 46.9% من الوقت ، و ذلك بغض النظر عن النشاط الذي نقوم به.

ولا شك أنه من الصعوبة بمكان حتى تخيل يوم لا تشتُّ فيه أذهاننا قليلاً على الأقل. و لكن كل هذا الوقت الذي نقضيه في رؤوسنا يتراكم ، مما يؤدي بنا إلى أن نكون أقل سعادة بشكل عام. فكيف نحد من شرود الذهن ونخلق عقلاً أكثر سعادة؟


ما هو العقل الشارد | شرود الذهن  Mind Wandering؟
يُعرَّف شرود الذهن على أنه أفكار لا علاقة لها بأي مهمة أو نشاط نشارك فيه في الوقت الراهن .

حيث يمكن لعقلنا أن يتجول أو يشرد في الأفكار الإيجابية أو السلبية أو المحايدة.

و عندما تتجول|تشرد أذهاننا ، فإن الأفكار غالباً ما تركز على المستقبل ، ولكن عندما نشعر بالحزن ، فقد يتحول شرود أذهاننا إلى التركيز أكثر على الماضي.

و بشكل عام ،يميل  الشرود الذهني إلى أن يكون مرتبطاً بمخاوفنا الحياتية الحالية أو أهدافنا الذاتية.

و بغض النظر عما تشرد فيه أذهاننا ، فإن التواجد في رؤوسنا يمكن أن يجعل من الصعب علينا التركيز، كما أن شرود الذهن المتكرر يضعنا في حالة مزاجية أسوأ.

و ربما يكون هذا بسبب الطبيعة البشرية للتركيز على السلبيات - لدينا وقت أسهل في التفكير في أسوأ النتائج الممكنة ولدينا صعوبة في التفكير في أفضل النتائج الممكنة.

و هذا يعني أنه عندما نعلق في رؤوسنا ، فمن المرجح أن تكون أفكارنا سلبية. و ربما ليس من المستغرب إذن أن يكون شرود الذهن أيضاً أكثر شيوعاً بين الأشخاص الذين يعانون من المزيد من أعراض الاكتئاب.

لحسن الحظ ، فإن شرود الذهن شيء يمكننا التحكم فيه! فمع بذل بعض الجهد ، يمكننا إخراج أنفسنا من رؤوسنا و العودة إلى اللحظة الحالية.
و من خلال اتخاذ الإجراءات الصحيحة ، يمكننا تقليل الأفكار المؤلمة التي تأتي غالباً نتيجة شرود الذهن. و إذا كنت تعتقد أن شرود الذهن يسبب لك الإحباط وتريد أن تعرف كيف تكون أكثر سعادة ، فجرّب هذه النصائح الست لتعيد عقلك الشارد.


1. ممارسة التأمل الذاتي في عقلك أو ذهنك الشارد :
اختبار سريع: كم مرة تراودك الأفكار التي تدور في رأسك؟ إذا كان الأمر أكثر مما تريد ، فحاول إعادة نفسك إلى اللحظة الحالية بالتوقف مؤقتاً وأخذ بعض الأنفاس العميقة الطويلة.

و يمكنك أيضاً محاولة القيام بنشاط صعب إلى حد ما ، وهو شيء يبقي عقلك مشغولاً بدرجة كافية بحيث يصعب على عقلك أو ذهنك الشرود.

و كلما كان ذلك ممكناً ، حاول فقط عدم إنشاء قصص في عقلك أو اجترار الماضي أو تشغيل سيناريوهات مستقبلية.

و ركز بدلاً من ذلك ، انتباهك إلى الخارج على ما يحدث في العالم الحقيقي.


2. إذا كنت من عشاق التفكير ، فابق إيجابياً :
إذا كنت لا تزال تكافح من أجل إيقاف شرود الذهن ، فحاول أن تظل إيجابياً.
على الرغم من أن الأبحاث تشير إلى أن شرود الذهن يضر بالسعادة ، فإن شرود الذهن "الإيجابي" يبدو أنه الأقل سوءاً.

و في الواقع ، فإن شرود الذهن حول الأشياء الإيجابية يجعلنا سعداء تماماً مثل عدم شرود الذهن|العقل على الإطلاق.

لذا ، إذا وجدت نفسك عالقاً في أفكارك ، فحاول تحويلها إلى أفكار إيجابية ، وذلك من خلال ممارسة الامتنان ، أو الاستمتاع باللحظة ، أو إعادة صياغة الموقف لإيجاد بعض الجوانب الإيجابية  ، على سبيل المثال .


3. لا تُعدِد المهام :
ربما تعلم بالفعل أن تعدد المهام يمكن أن يضر بإنتاجيتك. ولكن اتضح أنه إذا كان أحد الأشياء التي نقوم بها هو "التفكير" في شيء ما - مثل التفكير في قائمة مهامنا ، أو الضغوط اليومية ، أو حتى شيء محايد - فمن المحتمل أيضاً أن نكون أقل سعادة.

و وفقاً للدكتور كيلينغسورث  Killingsworth ، فإننا سنكون في الواقع أفضل حالاً عند القيام بالعديد من المهام بدلاً من الإجراءات والأفكار متعددة المهام. لذلك، و في المرة القادمة التي تجد فيها عقلك يتشتت أثناء القيام بمهام أخرى ، حاول إعادة انتباهك إلى المهمة التي بين يديك.


4. ابحث عن أشياء للقيام بها ، وليس أشياء يجب التفكير فيها :
نعلم من الأبحاث أن الانخراط في أنشطة إيجابية - على سبيل المثال ، التنشئة الاجتماعية أو ممارسة الرياضة أو ممارسة الحب - يجعلنا أكثر سعادة.

و لكن إذا أمضينا وقتنا في التفكير في القيام بهذه الأشياء ولم نفعلها في الواقع ، فلن نحصل على دفعة عاطفية إيجابية.

وذلك لأن التفكير في تجربة ما لا يكون أبداً أكثر إمتاعاً من تجربة تلك التجربة فعلياً. لذا اذهب و افعل الأشياء ، و استمتع بتجارب ممتعة ، و شاهد السعادة و هي تتفتح.


5. ابحث عن التدفق بقدر ما تستطيع :
إن التدفق Flow هو الحالة الذهنية لاستغراقك و تركيزك و حضورك في كل ما تفعله.
حيث وجدت الأبحاث حول التدفق أن الناس يميلون إلى تجربة التدفق على أنه إيجابي وممتع. و ربما يكون هذا بسبب توقف شرود الذهن تماماً ونحن نعيش اللحظة بشكل كامل. لذا ،و كلما أمكن ، حاول القيام بالأنشطة التي تجدها جذابة. إذ أنك ستمنح نفسك وقتاً أسهل لكبح جماح عقلك الشارد وزيادة سوية السعادة لدسك.


6. زيادة التركيز الانتباه :
يقترح هوبس Hobbiss وزملاؤه أن انخفاض التركيز المتعمد هو ما يؤدي إلى شرود الذهن وغيره من عوامل التشتيت.

و على الرغم من أن الكثير منا لا يفكر في الانتباه و التركيز على أنهما مهارات يمكن تحسينها ، فقد وجد علماء الأعصاب أنه يمكن تدريب عقلك بطرق تعزز الانتباه و تساعد على التركيز وتقلل من شرود الذهن.

و لأن شرود الذهن يسير جنباً إلى جنب مع الحالة المزاجية السيئة ، فإن تعزيز مهارات الانتباه لدينا لا يمكن أن يساعدنا فقط في الحفاظ على تركيزنا ولكنه أيضاً يزيد من مستوى السعادة لدينا. لذا حاول تحسين انتباهك ، حتى ولو بطرق بسيطة ، لتحسين مزاجك قليلاً كل يوم